jump over navigation bar
ختم السفارة
وزارة الخارجية الأميركية
flag graphic
 أخبار السارة
 
  السفير سيرة ذاتية خطب السفير عن السفارة برنامج المساعدات الإنسانية فرص عمل إتصلوا بنا قسم العلاقات العامة

السيدة وزيرة التهذيب الوطني
السيد الأمين العام
السيد مدير التعليم الثانوي
السيد مدير مركز الانكليزية نواكشوط
أيها السادة و السيدات

اسمحوا لي أولا أن أعرب لكم باسم حكومتي وأصالة عن نفسي، عن أطيب تمنياتي بمناسبة الاحتفال بعيد استقلال موريتانيا.

سيدتي الوزيرة

إنه من دواعي الغبطة و السرور أن أشترك معكم اليوم في حفل انطلاق برنامج تعليم الانجليزية للصغار. إن هذا البرنامج سيسمح ل80 طالبا، تتراوح أعمارهم ما بين 14 و 18 عاما، ينتمون إلى المدارس الثانوية في كل من السبخة و الميناء و عرفات ودار النعيم، من الاستفادة إلى جانب دراستهم العادية، من دورات تعليمية للغة الانكليزية في مركز اللغة الانكليزية في نواكشوط. و ستمكن هذه الدورات التي ستمتد على مدى سنتين، من تحسين مستوياتهم في هذه اللغة. و ستتحمل سفارة الولايات المتحدة في موريتانيا تكاليف الدورات، واللوازم المدرسية، والنقل وغيرها من النشاطات التربوية المتعلقة بتلك الدورات.

أيها السيدات والسادة،

إن الكل يعرف ألأهمية التي توليها حكومات موريتانيا و الولايات المتحدة للتعليم. وهذا له ما يبرره لأنه لا يمكن لأي بلد أو أي أمة يتطورا بدون إعطاء اهتمام خاص لهذا القطاع. و في هذا الإطار، فإن سفارتنا قد خصصت منذ العام 2005، 7 منح للدراسة في أمريكا من نوع "فولبرايت" لطلاب موريتانيين، و ذلك لتمكينهم من تعميق دراستهم في مجال تعليم الانجليزية. و نحن بصدد إعطاء 4 منح أخرى في شهر يناير القادم. كل ذلك إسهاما منا في المجهود الجبار الذي تقومون به في مجال إصلاح التعليم. و دائما في نفس الإطار، قامت سفارتنا منذ العام الماضي، بتوزيع عشرات الآلاف من الكتب المدرسية لصالح المكتبات المدرسية والآلاف من المعدات واللوازم المدرسية لصالح الطلاب في 76 مدرسة والمدارس الثانوية و الابتدائية في جميع أنحاء البلاد. و ستستمر هذه الحملة خلال السنة 2008.

سيدتي الوزيرة

إن هذا الحفل الذي نشرف عليه اليوم يكتسي أهمية قصوى بالنسبة لي وبالتالي بالنسبة لحكومة بلادي. لأن المساعدة في مجال التعليم هي جزء لا يتجزأ من الاحتياجات الحيوية للموريتانيين و عليه فهي تمثل واحدة من أهداف مهمتنا هنا. ونأمل أن نعمل يدا في يد من تلبية حاجيات المواطنين لاسيما من خلال نشر المعرفة. وأنا واثق من أن الجهود الجبارة التي يقوم بها قطاعكم قطاع التهذيب ستسهم بفعالية في تعزيز النظام التعليمي في البلاد. ولهذا السبب وختاما، آمل أن يكون هذا الإسهام المتواضع، لبنة تنضاف على صرح العلاقات الممتازة القائمة بين شعبينا، وأعرب عن أملي في أن يتعزز هذا التعاون بيننا.

أتمنى المزيد من الرخاء لبلدكم الجميل، موريتانيا، و أتمنى المزيد من السعادة لجميع الموريتانيين.
وشكرا.

مارك بولوير،
سفير الولايات المتحدة الأمريكية في موريتانيا.

نواكشوط 30 نوفمبر، 2007

عودة الى أعلى الصفحة ^

استخدام الصفحة:

Printer_icon.gif نسخة سهلة الطباعة



 

    هذا الموقع تتم إدارته من طرف وزارة الخارجية الأمريكية.
     ان الصلات الخارجية بمواقع الأنترنت الأخري يجب أن لا تفسر أنها موافقة علي وجهات النظر و قواعد حماية الحياة الخاصة التي تتضمنها.


مكتب الارتباط الأميركي