jump over navigation bar
ختم السفارة
وزارة الخارجية الأميركية
flag graphic
 أخبار السارة
 
  السفير سيرة ذاتية خطب السفير عن السفارة برنامج المساعدات الإنسانية فرص عمل إتصلوا بنا قسم العلاقات العامة

السادة أعضاء الوفد الموريتاني الموقر
السادة وجهاء وسكان قرية الكوثر
السادة و السيدات أعضاء الوفد الزائر
سيداتي وسادتي،

يطيب لي أن أكون معكم اليوم. أنا دائما أتوق إلى السفر في هذا البلد الجميل و أود أن أتعرف على كرم ضيافة شعبه.

لقد جئنا هنا اليوم لنكون شهودا على انطلاق مشروع سيوفر المياه النظيفة لقرية الكوثر. هذا المشروع هو واحد من العديد من المشاريع التي تم انجازها بالتعاون بين موريتانيا والولايات المتحدة في إطار برنامج "الغذاء من أجل التقدم". إن هذه الشراكة في مجال التعاون بين السفارة الأميركية والمفوضية المكلفة بالحماية الاجتماعية وبالأمن الغذائي تستجيب للاحتياجات الأساسية للتجمعات الحضرية الموريتانية التي تسعى إلى تحسين مستوى معيشتها.

سيداتي وسادتي

قليل من الحاجات الأساسية للحياة يمكن أن يكون أكثر أهمية من توفير المياه الصالحة للشرب. و تتعرض المجموعات التي لا تتوفر على الماء النقي إلى زيادة احتمال تعرضها للأمراض وللمجاعة. ويقضي أفراد هذه المجموعات معظم أوقاتهم اليومية في مجرد البحث عن المياه أو في حملها من مسافات بعيدة. وهذا ما يمنعهم من تكريس طاقاتهم للمهام الأخرى التي من شأنها أن ترفع من مستواهم المعيشي. إنهم يدفعون ثمنا باهظا من أجل الحصول على الماء الشروب.

إنها وضعية ليست مقبولة. و في هذا الإطار أحيي شجاعة وجهاء قرية الكوثر الذين رأوا انه من الممكن التغلب على هذه الوضعية، فتقدموا بالطلب المناسب. مما يدل على تنامي الإحساس بالهدف عندهم وبالإيمان بمستقبل موريتانيا، التي تعتبر آخر عضو يدخل أسرة الأمم الديمقراطية.
و بهذه المناسبة أؤكد لكم أن حكومة بلادي على استعداد للعمل جنبا إلى جنب مع الحكومة الموريتانية لتسهيل توفير المياه النظيفة، والأمن الغذائي والصحة والتعليم في كل أنحاء موريتانيا من خلال مشاريع حيوية على نحو هذا المشروع الذي ندشنه اليوم.

أشكركم.

دينيس هانكينس،
القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة في موريتانيا
27 سبتمبر 2007

عودة الى أعلى الصفحة ^

استخدام الصفحة:

Printer_icon.gif نسخة سهلة الطباعة



 

    هذا الموقع تتم إدارته من طرف وزارة الخارجية الأمريكية.
     ان الصلات الخارجية بمواقع الأنترنت الأخري يجب أن لا تفسر أنها موافقة علي وجهات النظر و قواعد حماية الحياة الخاصة التي تتضمنها.


مكتب الارتباط الأميركي