السيد ممثل رئيس اللجنة العليا للصحافة و السمعيات البصرية
السادة الصحفيون و الإعلاميون
أيها السادة و السيدات
بداية، شكرا لكم جميعا على حضور هذه الدورة التي دامت قرابة أسبوع. دعوني أقول لكم إن تنظيم هذه الدورة التدريبية لصالح الصحافيين ة تحت عنوان "مهام و مسؤوليات الصحفي في نظام ديمقراطي" يكتسي طابعا خاصا هذه السنة. لقد ناقشتم مواضيع عدة من بينها أخلاقيات المهنة أو العلاقات بينكم من جهة و بين قرائكم و مصادر الأخبار و الحكام من جهة أخرى.
ليس من باب الحشو أن نقول إن الصحافة تعتبر من أهم مكونات الطيف الديمقراطي، إن لم أقل أهمها. و هذا ما يلقي عليكم بالمزيد من المسؤولية، خاصة فيما يتعلق بترسيخ ثقافة الديمقراطية لدى المواطنين و تشجيع الحوار و التسامح بين الأفراد و المجتمعات. و من أجل تحقيق ذلك نرى أن مساهمة الجميع من رجال سياسة، و رجال دين و مثقفين و صحفيين على وجه الخصوص، لا غنى عنها
لقد سمعت بلادي نداء الموريتانيين من خلال الصحافة: و ينم هذا النداء عن رغبة هذا الشعب في بناء دولة قانون ينعم فيه كل فرد من أفراد المجتمع الموريتاني بتساوي الفرص و بالعدالة و بالشفافية في التسيير. و أغتنم هذه الفرصة لأؤكد بأعلى صوت عزم بلادي على مواكبة هذه الديناميكية عن طريق تقديم العون و المساعدة لموريتانيا.
أيها السادة و السيدات
أملنا كبير في أن تنجح موريتانيا في الوصول إلى الأهداف التي رسمتها لنفسها.و ستسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن تكون عند حسن ظن الجميع.
أتمنى لكم التوفيق و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
انواكشوط 8 فبراير 2007
السفير شارل أتوينيغ
قائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في موريتانيا.