jump over navigation bar
ختم السفارة
وزارة الخارجية الأميركية
flag graphic
 أخبار السارة
 
  السفير سيرة ذاتية خطب السفير عن السفارة برنامج المساعدات الإنسانية فرص عمل إتصلوا بنا قسم العلاقات العامة

السيد ممثل وزير الداخلية و البريد و المواصلات
السيد ممثل رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات
السيد والي انواكشوط
السيد حاكم الميناء
السيدة عمدة الميناء
السادة ممثلي الأحزاب السياسية
السيد ممثل المعهد الوطني الديمقراطي (NDI)
أيها المدعوون الكرام

اسمحوا لي بداية أن أتوجه إليكم و من خلالكم إلى الشعب الموريتاني بأحر التهاني و أخلص الأماني بمناسبة حلول السنة الهجرية 1428.

أيها السادة و السيدات

كم أنا سعيد بان أشرف معكم اليوم، على حفل انطلاق مشروع "تهذيب الناخب" عن طريق قافلة الأمل. و ستزور هذه القافلة التي تشرف عليها منظمة "ندوة"، معظم كبريات المدن الموريتانية في الفترة ما بين 22 يناير و 22 فبراير 2007. و تهدف القافلة إلى توعية الناخبين حول ضرورة الإدلاء بأصواتهم خلال الاستحقاقات القادمة. إن هذا المشروع الممول من طرف الولايات المتحدة الأمريكية قد تمت صياغته بالتعاون مع اللجنة المستقلة للانتخابات.

إن هذه المساعدة تدخل في إطار الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لموريتانيا في إطار سعيها الدؤوب من أجل تشييد الديمقراطية و التنمية. كما تدخل في إطار المجهود الذي تبذله الولايات المتحدة من ترقية و تنمية المثل و الممارسة الديمقراطية في كافة أنحاء العالم. و أملنا كبير في أن يتعزز الدور الذي يلعبه المجتمع المدني في هذا المجال.

أيها السادة و السيدات

إن أهمية هذه القافلة تتجلى في كونها تأتي وسط التحولات الكبيرة التي تشهدها موريتانيا منذ أكثر من سنة. و يستدعي ذلك من الموريتانيين و من كل الموريتانيين العمل من أجل إبراز أولوياتهم المستقبلية، و الكفاح من أجل أن تؤخذ هذه الأولويات بعين الاعتبار. و كذلك أن يشاركوا أكثر من أي وقت مضى، في بناء هذا الغد الذي يرونه مناسبا لبلدهم.

و في الأخير أشكركم على الحضور و أتمنى النجاح لهذه القافلة
عاشت الصداقة بين الجمهورية الإسلامية الموريتانية و الولايات المتحدة الأمريكية

أشكركم و السلام عليكم

أنواكشوط 22 يناير 2007

السفير شارل اتوينيغ،
قائم بأعمال السفارة الأمريكية في موريتانيا

عودة الى أعلى الصفحة ^

استخدام الصفحة:

Printer_icon.gif نسخة سهلة الطباعة



 

    هذا الموقع تتم إدارته من طرف وزارة الخارجية الأمريكية.
     ان الصلات الخارجية بمواقع الأنترنت الأخري يجب أن لا تفسر أنها موافقة علي وجهات النظر و قواعد حماية الحياة الخاصة التي تتضمنها.


مكتب الارتباط الأميركي