jump over navigation bar
ختم السفارة
وزارة الخارجية الأميركية
flag graphic
سياسة الولايات المتحدة وشؤون أميركية أخرى
 
  مواضيع ذات أهمية المجلات الإلكترونية روابط إضافية نشرة واشنطن تقارير عن موريتانيا

"نهضة الديمقراطية تنطلق في إفريقيا" تقول السيدة فريزر

تصريح وزيرة الخارجية المساعدة للشؤون الإفريقية السيدة جنداى فريزر’ لممثلين الإعلام الإفريقى’ حول الديمقراطية وحقوق الإنسان في إفريقيا.
مركزالإعلام الخارجى
واشنطن
5 ديسمبر 2005
أيها السيدات والسادة
 مساء الخير.  انه لمدعاة للسرور أن نلتقي مرة أخرى مع الإعلام الخارجى لنتبادل بعض الأفكار حول وضعية الديمقراطية وحقوق الإنسان في إفريقيا في هذه الفترة التى توصل إلى اليوم العالمى لحقوق الإنسان.
في كلا السنوات التي درست فيها إفريقيا وعملت عليها لم أعرف وقتا ملائما و مبشرا بالخير مثل الآن لدعم التقدم و البشري في لقارة. الديمقراطية تزهر في هذه القارة  بأكثر من 50 انتخابات ديمقراطية خلال أربع سنوات الماضية. في أكتوبر، حبس العالم أنفاسه في انتظار ما إذ كانت ليبريا ستكون قادرة على اجراء انتخابات حرة ونزيهة بعد عدة سنوات مضطربة ودامية، وبعد فقدان عدد كثير من الأشخاص المؤهلين، وبعد دمار كبير لحق بالبنية التحتية للبلد.
حسنا،  فالانتخابات التشريعية والرئاسية ليوم 11 أكتوبر في ليبريا كانت أكثر الانتخابات حرية و نزاهة في تاريخ هذا البلد، متميزة بمشاركة عالية وانعدام أي تقارير تذكر عن التزوير، أو العنف أو التخويف.  و بعد شهر من ذلك، أجري الشوط الثاني من الانتخابات الرئاسية  بصورة جيدة مماثلة، على الرغم من خيبة الأمل المفهومة و الأراك لدي مناصري السيد وياه، الذين شعروا بالفوز بعدما حاز مرشحهم على المرتبة الأولى من ضمن المرشحين في الشوط الأول. لقد أعطى هذا الشوط الثاني لإفريقيا سيدتها الرئيسة الأولى المنتخبة ديمقراطيا، السيدة ألن جونسون- سيرلياف.و يشكل انتخابها معلما حقيقيا في مسيرة المرأة الإفريقية نحو المساواة السياسية،  ولكنها ربما تكون أقل مفاجأة عندما نأخذ في عين الاعتبار أن، من ضمن  ال50 جمعية وطنية التي به أكبر عدد من النساء،  11 منها توجد في إفريقيا.  و يقال لنا أن 70% من المسجلين للانتخابات التي ستجري في الكونغو الديمقراطية الأولى من نوعها منذ 30 عاما هم من النساء.
لقد جرت الانتخابات بشكل واسع خلال ال15 سنة الماضية .و  قد انتقل الحكم من أيدي إلى أخري في عدد من الأمم الهامة من سينغال إلى غانا و من  موزمبيق إلى  ناميبيا.  و قد رأينا عدة دول تتبنى وضع حدود للفترة الرئاسية، في الوقت الذي بدأ الكثير من المجتمعات المنفتحة يبتعد عن نموذج حكم "الرجل الكبر". أصبحت  الأحكام العسكرية غير معقولة أكثر فأكثر و لا تتناسب من الزمن.  صحيح أن هذا التقدم يتم ببطء ونعلم أن أوغندا التي كانت قد قلصت الفترة الرئاسية المسموح بها  قد غيرت رأيها الآن.  و موريتانيا يحكمها مجلس عسكري.  و لكن هذه القضية، قضية إعطاء فرصة حقيقية للشعب لاختيار و تغيير حكامه، فهي الآن تناقش بحرية علي طول و عرض القارة الإفريقية.  كما أننا نحي أولائك الذين، أمثال الرئيس البينين كركو، قد استمتعوا بالحكم لسنوات عديدة، و يريدون التنحي  عن الحكم و إفساح المجال لأصوات جديدة من الجيل الجديد.
على غرار الديمقراطي، فاحترام حقوق الإنسان المعترف بها دوليا قد شهدت تطورا كبيرا، و إن كان غير متساو . يظهر أن الإعدامات الخارجة عن القانون كوسيلة لمواجهة العناصر الإجرامية و الخصوم السياسية في تناقص،  لكن الاعتقال والسجن لفترة قصيرة – أحيانا مع الضرب -  لمضايقة رموز المعارضة لا زال مع الأسف منتشرا.  تبذل جهودا لتحسين و دعم قضاء مستقل، لكن السجون الإفريقية تبقي هي الأماكن التي يكون الاحتجاز فيها لا إنساني فحسب.
أحد الميادين المهمة جدا و الأكثر إثارة هو ما نسميه نحن الأمريكيون حقوق تعديلنا الأول للدستور:  حرية الدين و التعبير و الجمعيات و المنظمات و حرية الصحافة. عادة التسامح الديني في إفريقيا توفر الأمل لبعض جيرانها في الشرق الأوسط الكبير. مع أننا لاحظنا مؤخرا أنه تم قمع المسيحيين في إريتاريا عندما تم إعتقال 200 عضو من كنائس الأقلية.  وفي المقابل في زامبيا استطاع أكثر من 10000 شخص إقامة مظاهرات الشهر الماضي دون حوادث لإجراء إصلاحات دستورية.  شكل الصحفيون الأفارقة مؤخرا هيأة لتطوير الإعلام فى إفريقيا وقد قد ظلوا يكافحون دوما لفتح المزيد من الفضاء للإعلام الحر.  ولكن كفاحكم لا يخلو من المخاطر و نقرأ عن سلسلة من الهجمات علي الصحفيين هذه السنة فى الكنكوا الديمقراطى’ كان آخرها ذالك الإعتداء الذى راح ضحيته الصحفى و زوجته فرانك كانيندي من الصحيفة "لارفراص د كنشاسا".
أود في النهاية أتطرق إلى سؤال الأطفال. نهنأ الدول التى أصدرت قوانين ضد المتاجرة بالأشخاص و أنواع تشغيل الأطفال’ النزال عقوبة صارمة للمخالفين لهذا القانون. غانا أصدرت هذه السنة قانونا صارما في هذا الموضوع مبرهنة بذالك  علي عزمها على مكافحة التفريط في حقوق الإنسان. كثير من الدول الأخري تبنت قوانين مطورة من مشاريع القانون. لاحظنا أيضا بعض الدول التى جعلت المدارس الإبتدائية إلزامية و ألغت رسوم الدراسة أو الدول التى تعمل بجهد من أجل ذالك.هذه الإجراءات الموجهة لإعطاء الأطفال الوقت والسبل لتطوير قدراتهم هي السبيل الأمثل الذى يضمن مستقبل مزدهر للديمقراطية وحقوق الإنسان فى إفريقيا.
مع هذه للمحة القصير أود العودة إليكم لطرح أسئلتكم

عودة الى أعلى الصفحة ^

استخدام الصفحة:

Printer_icon.gif نسخة سهلة الطباعة



 

    هذا الموقع تتم إدارته من طرف وزارة الخارجية الأمريكية.
     ان الصلات الخارجية بمواقع الأنترنت الأخري يجب أن لا تفسر أنها موافقة علي وجهات النظر و قواعد حماية الحياة الخاصة التي تتضمنها.


مكتب الارتباط الأميركي