Skip Navigation
Skip Left Section Navigation

كلمة الافتتاح

شهد الأسبوع الماضي نشاطا مكثفا من طرف مجتمع دولي موحد في إصراره علي أن يري الديمقراطية أعيدت إلي الجمهورية الإسلامية الموريتانية.  فبالإضافة إلي العقوبات علي السفر المعلنة منذ أسبوع من طرف الولايات المتحدة، أخذ الاتحاد الأوروبي موقفا صارما و مبدئيا بطلبه الجلي بإطلاق سراح الرئيس سيد محمد ولد الشيخ عبد الله و عودة الحكم الدستوري في موريتانيا.  و قد بين رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي تضامن المجتمع الدولي في مواجهة هذه الأزمة.
و تنضم الولايات المتحدة للرئيس بينج في مطالبة الطقمة العسكرية بانتهاز الفرصة المتاحة في أجل 30 يوم الذي أعطاه الاتحاد الأوروبي لاتخاذ الخطوات اللازمة لتجنب احتمال وقوع إجراءات إضافية. إننا نكرر طلبنا بأن يطلق صراح الرئيس سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، و إعادته في مهامه، و عودة الحكم الدستوري للبلاد.  و نحث موريتانيا علي التخلي عن سبيل العزلة و المواجهة مع المجتمع الدولي.  و نظل متيقنين أن موريتانيا لن تتمكن من إيجاد حلولها الخاصة ،الشرعية و المستديمة للتحديات الجمة التي تواجهها إلا عبر العودة إلي الحكم الدستوري و التصالح مع المجتمع الدولي.