jump over navigation bar
ختم السفارة
وزارة الخارجية الأميركية
flag graphic
 أخبار السارة
 
  السفير سيرة ذاتية خطب السفير عن السفارة برنامج المساعدات الإنسانية فرص عمل إتصلوا بنا قسم العلاقات العامة

السيد وزير الشؤون الخارجية والتعاون 
السادة أعضاء الحكومة
السادة السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية 
السادة رجال الدين المحترمين
سيداتي وسادتي

لقد اجتمعنا هنا اليوم من أجل تخليد ذكرى الهجمات الإرهابية لل 11 من سبتمبر 2001. ففي مثل هذا اليوم بالذات، قامت عصابة من الإرهابيين بتحويل طائرات نقل إلى صواريخ، مما أدى إلى مقتل الآلاف من الأبرياء ، و إدخال الحزن والأسى إلى حياة عائلاتهم و أصدقاءهم. من لم يتأثر كثيرا بما حصل ذلك اليوم ؟  ليس فقط لأن الضحايا مواطنون ينتمون للعديد من الدول، بل و لأنهم آباء وإخوة وأخوات وأمهات وأطفال وأصدقاء وشركاء لآخرين كثر. و سنتذكر جميعا كل الذين ماتوا والذين تعرضت حياتهم للضياع بسبب أحداث ذلك اليوم الرهيب والمفجع.

إن ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر 2001 ينتمون إلى مختلف الأديان مثل المسيحية والإسلام والبوذية. خلال ذلك اليوم لقي مواطنو أكثر من 90 دولة حتفهم ، بينهم مواطنون من ألمانيا  و اسبانيا و فرنسا  وعدد من دول الاتحاد الأوروبي فضلا عن الصين و مصر و غامبيا و إسرائيل و مالي و وروسيا  واليمن. وفي ذلك اليوم، رأينا أن هناك من يرغب في القتل بشكل عشوائي. و علمنا أن هناك من يعتبر الإرهاب وسيلة مشروعة لتحقيق أهدافه. و أصبحنا نشعر بأن لا أحد بمأمن من هذه الأعمال البغيضة و العمياء. وفي الواقع ، ومنذ ذلك الحين انتشر الإرهاب والكراهية والدمار، ونتج عنه مقتل أناس أبرياء في جميع أنحاء العالم، من اندونيسيا إلى المغرب و اسبانيا و الأردن  و المملكة المتحدة و مصر والجزائر. ومن الواضح أننا و بغض النظر عن جنسياتنا ندرك أنه يجب علينا أن نقف وقفة رجل واحد ضد إيديولوجيه الدمار والفوضى الذي تبشر بها منظمة القاعدة وحلفاؤها.

السيد الوزير ، أصحاب السعادة ، سيداتي  سادتي

لقد أظهر المجتمع الدولي مزيدا من التكاتف ليصمد أمام هذا الرعب. فالناس في جميع أنحاء العالم يرفضون أفكار وأساليب وتكتيكات منظمة القاعدة، لأنهم يعرفون أن جرائم القتلة بشكل جماعي لا تملك أي مصداقية كما أنها لا تعطي أية حلول. إن الولايات المتحدة تعمل مع أصدقائها وحلفائها ، و من بينهم موريتانيا ، لمكافحة هذه الآفة عبر جملة من الإجراءات بما في ذلك تدمير معسكرات التدريب وتجميد أرصدة الإرهابيين  ومساعدة قوات الأمن، ومحاكمة قادة الإرهابيين. والأهم من ذلك ، هو أننا نعمل مع حلفائنا لبناء التفاهم والاحترام المتبادل بوصفه أهم إستراتيجية لمكافحة الإرهاب.

و كأمريكيين فإننا نعتز بالحرية الدينية وبالتسامح. و كما هو حال آخرين في جميع أنحاء العالم، فإننا نرغب في العيش بسلام. ولكننا كغيرنا من المواطنين في المجتمع الدولي نواجه حاليا تحدي محاربة التطرف والعنف. إنه نضال طويل الأمد بالنسبة للجيل الحاضر و ربما للجيل المقبل. أننا قد نشعر ببعض السلوى من حقيقة إننا في الوقت الذي نتمنى فيه للجميع المزيد من الخير فإننا نحترم الأشياء التي تؤدي إلى التنافس. و في هذه الأوقات الحرجة، فإننا مدعوون إلى التحلي بالثبات والإخلاص اللازمين للنجاح في مواجهة هذا التحدي. و بالعمل معا من أجل الحرية والتفاهم والسلام فإننا نخلق مستقبلا ملؤه الأمل والتقدم.

السيد الوزير ، أيها الضيوف الكرام ، سيداتي  سادتي

أود أن أشكر جميع الموريتانيين على تحليهم بالانفتاح و على تضامنهم القوي. كما نحيي موريتانيا على جهودها الرامية إلى بناء دولة ديمقراطية مبنية على الاحترام المتبادل بين جميع الموريتانيين. وذلك ما يمليه عليهم دينهم المتسامح و تقاليدهم العربية و الإفريقية.

نواكشوط، 11 سبتمبر 2007

دينيس هانكينس،
القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في موريتانيا

عودة الى أعلى الصفحة ^

استخدام الصفحة:

Printer_icon.gif نسخة سهلة الطباعة



 

    هذا الموقع تتم إدارته من طرف وزارة الخارجية الأمريكية.
     ان الصلات الخارجية بمواقع الأنترنت الأخري يجب أن لا تفسر أنها موافقة علي وجهات النظر و قواعد حماية الحياة الخاصة التي تتضمنها.


مكتب الارتباط الأميركي